أطلق وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي حملة التطعيم الشتوي للموسم الحالي، التي تشمل تطعيم الإنفلونزا الموسمية وتطعيمات الوقاية من الالتهاب الرئوي، وتُقدَّم في 90 مركزاً صحياً ومستشفى في مختلف المناطق الصحية، انطلاقاً من مركز مبارك الحساوي الصحي التخصصي في حطين.
التطعيمات المشمولة
تتضمن الحملة نوعين رئيسيين من التطعيمات:
- تطعيم الإنفلونزا الموسمية
- تطعيمات الوقاية من الالتهاب الرئوي
ويستهدف الجمع بينهما تقليل احتمال المضاعفات التنفسية التي تتبع الإصابة بالإنفلونزا لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.
الفئات المستهدفة
تركّز الحملة على الفئات التي ترتفع لديها مخاطر المضاعفات:
- كبار السن
- الأطفال
- أصحاب الأمراض المزمنة
- الحوامل
- أصحاب المناعة الضعيفة
- العاملون في القطاع الصحي
أماكن تقديم التطعيم
يُقدَّم التطعيم في 90 مركزاً صحياً ومستشفى موزعة على المناطق الصحية المختلفة، بما يقرّب الخدمة من السكان في مناطقهم دون الحاجة إلى التوجه إلى مركز واحد.
وانطلقت الحملة من مركز مبارك الحساوي الصحي التخصصي في منطقة حطين.
المسؤولون المشاركون في الإطلاق
أطلق الحملة وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي، بحضور الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة الدكتور المنذر الحساوي، ورئيس إدارة مكافحة الأمراض المعدية الدكتور حمد البستكي.
التطعيم خط الدفاع الأول
أكد الدكتور حمد البستكي أن التطعيمات تمثل خط الدفاع الأول ضد أمراض الجهاز التنفسي الشتوية، لقدرتها على تقليل احتمال الإصابة، وتخفيف شدة المرض ومضاعفاته، وتقليل عدد الحالات التي تحتاج إلى دخول المستشفى.
وهذه النقطة الأخيرة مهمة على مستوى المنظومة الصحية كلها، إذ يخفّف انخفاض حالات الإدخال الضغط على أقسام الطوارئ والأسرّة في ذروة الموسم.
لماذا يُطلق التطعيم قبل الشتاء
يحتاج الجسم إلى أسبوعين تقريباً لبناء مناعة كافية بعد التطعيم، ولذلك تُطلق الحملات قبل بداية موسم الذروة لا في أثنائه. كما يتغيّر تركيب تطعيم الإنفلونزا من موسم إلى آخر بحسب الفيروسات المتوقع انتشارها، وهو ما يجعل تكرار التطعيم كل موسم أمراً ضرورياً لا خياراً.
إجراءات وقائية مكمّلة
لا يُغني التطعيم عن الإجراءات الوقائية اليومية في موسم الأمراض التنفسية، ومنها غسل اليدين بانتظام، وتغطية الفم عند العطاس، وتفادي الأماكن المزدحمة عند ظهور الأعراض، والبقاء في المنزل عند الإصابة لتقليل انتقال العدوى.
مفاهيم خاطئة شائعة عن التطعيم
ترافق حملات التطعيم الموسمي مفاهيم خاطئة متكررة تؤثر في إقبال بعض الفئات عليها، ومنها الاعتقاد بأن التطعيم يسبب الإنفلونزا نفسها، أو أن تطعيم الموسم الماضي يكفي للموسم الحالي، أو أن الأصحاء لا يحتاجون إليه.
وتوضح الجهات الصحية أن الأعراض الخفيفة التي تظهر عند بعض الأشخاص بعد التطعيم هي استجابة مناعية طبيعية قصيرة المدى، لا إصابة بالمرض.
أمراض الجهاز التنفسي في موسم الشتاء
يشهد موسم الشتاء ارتفاعاً في الإصابات التنفسية بحكم بقاء الناس في أماكن مغلقة وقتاً أطول، وهو ما يسهّل انتقال العدوى بين أفراد الأسرة وفي المدارس وأماكن العمل.
ويزداد الأثر عند أصحاب الأمراض المزمنة، إذ قد تتحول الإصابة البسيطة عندهم إلى تدهور في حالتهم الأساسية يستدعي دخول المستشفى.