قرار وزاري يوحّد ألوان الزي الرسمي للأطباء والتمريض والصيادلة

أصدر وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي قراراً وزارياً يوحّد ألوان الزي الرسمي للعاملين في المهن الطبية والطبية المساندة في القطاعين الحكومي والخاص، ونُشر القرار في الجريدة الرسمية «الكويت اليوم» ويُعمل به من تاريخ إصداره.


ألوان الزي حسب الفئة الوظيفية

حدد القرار لوناً لكل فئة وظيفية على النحو التالي:

  • الأطباء وأطباء الأسنان: الكحلي الغامق
  • مشرفو التمريض والقبالة: الكحلي
  • هيئة التمريض والقبالة: الأزرق الملكي أو الأبيض
  • ممارسو الصيدلة: الرمادي
  • فنيو المهن الطبية المساندة: الأخضر الزيتوني

نطاق تطبيق القرار

يسري القرار على جميع الأطباء وأطباء الأسنان وهيئة التمريض والقبالة والصيادلة وفنيي المهن الطبية المساندة، في القطاع الحكومي والقطاع الخاص على حد سواء، بما يوحّد المظهر في كل المنشآت الصحية بالدولة.

ويأتي القرار معدّلاً لأحكام قرارين وزاريين سابقين في الشأن ذاته.

النشر في الجريدة الرسمية

نُشر القرار في الجريدة الرسمية «الكويت اليوم»، ويُعمل به من تاريخ إصداره، على أن تتولى المنشآت الصحية تنفيذه لدى العاملين فيها.

لماذا يُوحَّد الزي في المنشآت الصحية

لا يقتصر توحيد الزي على الجانب الشكلي، فله وظائف عملية داخل المنشأة الصحية:

  • تمكين المريض وذويه من تمييز الفئة الوظيفية لمن يتعامل معهم
  • تقليل الالتباس في أقسام الطوارئ والعمليات حيث تتعدد الفرق
  • تسهيل تنظيم الدخول إلى المناطق المقيّدة داخل المستشفى
  • تعزيز الانتظام المهني في المظهر العام للمنشأة

أثر القرار على القطاع الخاص

يمثّل تطبيق القرار على القطاع الخاص الجزء الأهم منه، لأن الزي فيه كان يختلف من منشأة إلى أخرى بحسب هويتها البصرية. ويعني التوحيد أن المريض سيتعامل مع الرمز اللوني ذاته في المستشفى الحكومي والعيادة الخاصة.

ما يحتاجه التنفيذ

يتطلب تنفيذ القرار فترة انتقالية عملية تستبدل فيها المنشآت الزي القائم لدى العاملين، وتضبط فيها المواصفات لدى الموردين بما يطابق الألوان المحددة. ويبقى التزام المنشآت به رهناً بالمتابعة الرقابية من الجهات المختصة في الوزارة.

ضمن ترتيب منظومة المهن الطبية

يأتي القرار في إطار سلسلة قرارات تنظيمية تخص المهن الطبية والطبية المساندة، تشمل التراخيص والاشتراطات والمظهر المهني، وتستهدف توحيد المعايير بين القطاعين الحكومي والخاص.

الزي الطبي واشتراطات مكافحة العدوى

يرتبط الزي الطبي باشتراطات مكافحة العدوى، إذ يُفترض أن يكون قابلاً للغسل المتكرر بدرجات حرارة مرتفعة، وأن يُستبدل عند التلوث، وألا يُستخدم خارج المنشأة الصحية في أقسام محددة.

ولذلك لا يُقرأ توحيد الألوان كإجراء مظهري منفصل، بل كجزء من منظومة ضوابط تشمل نوع القماش وطريقة التعامل معه داخل المنشأة وخارجها.

ما يلمسه المريض من القرار

بالنسبة للمريض، تكمن قيمة القرار في تحويل لون الزي إلى دليل سريع على الفئة المهنية لمن أمامه، وهو ما يقلّل الارتباك في أقسام الاستقبال والطوارئ حيث يتعامل المراجع مع عدد كبير من العاملين في وقت قصير.

ويحتاج ذلك إلى تعريف الجمهور بالرمز اللوني عبر لوحات إرشادية داخل المنشآت الصحية، حتى يصبح التمييز عملياً لا نظرياً.

المصادر

اترك رد