البابطين تحتفي بأصوات الشعر العربي في دورتها العشرين

احتفت مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية بأصوات الشعر العربي في الدورة العشرين من جائزة البابطين للإبداع الشعري، التي استقبلت 564 مشاركة من النقاد والشعراء، وأعلنت أسماء الفائزين في مسارات نقد الشعر وأفضل ديوان وأفضل قصيدة إلى جانب الجائزة التقديرية.


حجم المشاركة وفترة التقديم

استقبلت الجائزة في دورتها العشرين 564 مشاركة من النقاد والشعراء، خلال فترة تقديم امتدت من الأول من يوليو حتى نهاية يناير. ويعكس هذا العدد اتساع دائرة المتابعين للجائزة في المشهد الشعري العربي.

جائزة نقد الشعر

ذهبت جائزة نقد الشعر وقيمتها 80 ألف دولار مناصفةً بين الدكتور محمد صالح البوعمراني من تونس، والدكتور عبدالقادر فيدوح من الجزائر.

جائزة أفضل ديوان

مُنحت جائزة أفضل ديوان وقيمتها 40 ألف دولار مناصفةً بين الشاعر حسن شهاب الدين من مصر، والشاعر جبر بعداني من اليمن.

جائزة أفضل قصيدة

حصل على جائزة أفضل قصيدة وقيمتها 20 ألف دولار مناصفةً كل من الشاعر علي الإمارة من العراق، والشاعر سعد القليعي من مصر.

الجائزة التقديرية

مُنحت الجائزة التقديرية وقيمتها 100 ألف دولار للشاعر عبدالقادر الحصني من سورية، وهي أعلى قيمة بين جوائز الدورة، وتُمنح تقديراً لمسيرة شعرية كاملة لا لعمل واحد.

توزيع الفائزين جغرافياً

توزّع الفائزون في هذه الدورة على ست دول عربية، هي تونس والجزائر ومصر واليمن والعراق وسورية:

  • مصر: فائزان في مسارين مختلفين
  • المغرب العربي: تونس والجزائر في مسار النقد
  • المشرق: اليمن والعراق وسورية

ويشير هذا التوزيع إلى أن الجائزة حافظت على طابعها العربي العام بدل تمركزها في إقليم واحد.

الشعر العربي والهوية

أكد رئيس مجلس الأمناء سعود البابطين أن الشعر العربي ليس فناً عابراً، بل أحد أعمق تجليات الهوية العربية. وهو توصيف يفسّر إصرار المؤسسة على الاستمرار في الجائزة عشرين دورة متصلة.

مؤسسة البابطين ودورها الثقافي

تُعدّ مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية من أبرز المؤسسات الثقافية الكويتية ذات الحضور العربي، ولا يقتصر نشاطها على الجائزة الشعرية، بل يشمل مكتبات ومطبوعات ومؤتمرات وبرامج لدعم البحث الأدبي.

ويمنح هذا النشاط الكويت حضوراً في المشهد الثقافي العربي عبر مؤسسة خاصة لا عبر جهة حكومية، وهو نموذج قليل في المنطقة.

قيمة الجوائز ودلالتها

تجاوز إجمالي قيمة جوائز هذه الدورة 240 ألف دولار موزعة على المسارات الأربعة. وتُعدّ هذه القيمة من الأعلى في الجوائز الشعرية العربية، وهي عامل أساسي في اتساع حجم المشاركات الواردة إليها.

حضور النقد إلى جانب الشعر

يُلاحظ أن مسار نقد الشعر حصل على أعلى قيمة بين المسارات التنافسية، وهو ما يشير إلى اهتمام الجائزة بالحركة النقدية لا بالنص الشعري وحده، في وقت يشكو فيه المشهد العربي من ضعف النقد مقارنة بالإنتاج الأدبي.

مسارات الجائزة الأربعة

تتوزع الجائزة على أربعة مسارات يغطي كل منها جانباً مختلفاً من الحركة الشعرية:

  • نقد الشعر — للدراسات النقدية المتخصصة
  • أفضل ديوان — لمجموعة شعرية كاملة
  • أفضل قصيدة — لنص واحد
  • الجائزة التقديرية — لمسيرة شعرية كاملة

ويسمح هذا التوزيع بتكريم الشاعر المخضرم والمبتدئ والناقد في دورة واحدة، بدل حصر التنافس في شكل واحد من الإنتاج الأدبي.

المصادر

اترك رد