رصدت الجهات المختصة مخالفات لحظر العمل تحت أشعة الشمس وقت الظهيرة شملت 155 شركة و415 عاملاً، ضمن حملات تفتيشية استهدفت مواقع العمل المكشوفة خلال فترة الحظر.
حظر يحمي الأرواح
يمنع القرار تشغيل العمال تحت أشعة الشمس المباشرة أو في الأماكن المكشوفة خلال ساعات محددة من منتصف النهار في أشهر الصيف، حمايةً لهم من الإجهاد الحراري وضربات الشمس.
وليست هذه المخاطر نظرية، إذ يؤدي التعرض الطويل للحرارة المرتفعة إلى مضاعفات صحية خطيرة قد تصل إلى الوفاة، وتقع غالباً على فئة لا تملك رفاهية الاعتراض.
حملات تفتيشية ميدانية
تنفذ فرق التفتيش جولات ميدانية يومية خلال فترة الحظر تشمل مواقع البناء والصيانة والمشاريع المكشوفة، وتُحرر محاضر بحق المخالفين.
وتتنوع الجزاءات بين الغرامات المالية ووقف ملف الشركة لدى الجهات المختصة، بما يجعل المخالفة مكلفة عملياً لا مجرد تحذير على الورق.
- جولات تفتيشية يومية خلال فترة الحظر.
- تحرير محاضر ضبط بحق الشركات المخالفة.
- غرامات مالية ووقف ملفات المخالفين.
- تلقي بلاغات الجمهور عن حالات المخالفة.
- حملات توعية بمخاطر الإجهاد الحراري.
مسؤولية أصحاب العمل
تقع على أصحاب العمل مسؤولية تنظيم ساعات العمل بما يتوافق مع القرار، وتوفير أماكن استراحة مظللة ومياه شرب كافية للعاملين.
ولا يُقبل الدفع بضغط الجدول الزمني للمشروع ذريعةً للمخالفة، إذ يفترض أن تؤخذ فترة الحظر في الحسبان عند التخطيط للمشروع من البداية.
دور المجتمع
تدعو الجهات المختصة الجمهور إلى الإبلاغ عن أي حالة عمل تحت الشمس خلال فترة الحظر، إذ يصعب على فرق التفتيش وحدها تغطية كل المواقع في البلاد.
ويمثل هذا التعاون المجتمعي عنصراً فارقاً في ضبط الظاهرة، خصوصاً في المواقع البعيدة عن مسارات التفتيش المعتادة.
الإجهاد الحراري وأعراضه
يبدأ الإجهاد الحراري بأعراض تبدو بسيطة كالدوار والصداع والتعرق الغزير وتسارع النبض، وكثيراً ما يتجاهلها العامل ظناً أنها إرهاق عابر.
وقد تتطور الحالة إلى ضربة شمس تتوقف فيها آلية تنظيم حرارة الجسم، وهي حالة طارئة تستوجب تدخلاً طبياً فورياً.
ولهذا توصي الجهات الصحية بتوفير الظل والمياه الباردة وفترات راحة متقاربة، وبتدريب المشرفين على التعرف على الأعراض المبكرة والتصرف فوراً.