لجنة «الهيدونك غمدو» تكرّم النادي البحري الرياضي

كرّمت لجنة «الهيدونك غمدو» إدارة النادي البحري الرياضي في احتفالية أقيمت بهذه المناسبة، تقديراً لدور النادي في دعم الأنشطة البحرية والحفاظ على الموروث الكويتي المرتبط بالبحر.


تكريم يحمل رمزية

جاء التكريم تقديراً لجهود النادي في رعاية الفعاليات البحرية وتشجيع الشباب على ممارستها، وهي أنشطة تجمع بين الرياضة والهوية الثقافية في الحالة الكويتية تحديداً.

وحضر الاحتفالية عدد من المهتمين بالشأن البحري والرياضي، في أجواء أعادت إلى الأذهان ارتباط الكويتيين التاريخي بالبحر.

البحر في الذاكرة الكويتية

ارتبطت الكويت بالبحر قبل النفط بقرون، فمنه كان الرزق عبر الغوص والسفر والتجارة، وحوله تشكّلت حرف ومهن وأهازيج ما زال بعضها حياً إلى اليوم.

ولذلك لا تُقرأ الأنشطة البحرية بوصفها رياضة فحسب، بل امتداداً لذاكرة جماعية تحرص الأجيال على نقلها إلى من بعدها.

  • رعاية السباقات والفعاليات البحرية.
  • تشجيع الشباب على ممارسة الرياضات البحرية.
  • الحفاظ على الحرف والمهارات البحرية التقليدية.
  • تنظيم فعاليات تعرّف الأجيال الجديدة بالموروث.
  • دعم الفرق والأندية المتخصصة.

دور النادي البحري

يضطلع النادي البحري الرياضي بدور محوري في تنظيم السباقات والفعاليات، وفي تأهيل الممارسين وتوفير البيئة الآمنة لممارسة هذه الأنشطة.

ويسهم كذلك في إحياء المناسبات المرتبطة بالتراث البحري، التي تحولت إلى فعاليات جماهيرية تستقطب العائلات والزوار.

استمرار الدعم

يمثل التكريم دافعاً لمواصلة العمل وتوسيع البرامج، خصوصاً ما يتصل منها باستقطاب الفئات العمرية الصغيرة التي تمثل مستقبل هذه الأنشطة.

الرياضات البحرية والسياحة

تمتلك الكويت ساحلاً وجزراً تصلح لأن تكون وجهة للرياضات البحرية، من الإبحار الشراعي إلى الغوص والتجديف، وهي أنشطة تجذب ممارسين وزواراً معاً.

ويحتاج تطوير هذا الجانب إلى مرافق مؤهلة ومدربين معتمدين واشتراطات سلامة واضحة، فالبحر لا يسامح على الاستهانة بالتجهيز.

ويفتح الربط بين الرياضة البحرية والسياحة الداخلية باباً لاستثمار مقومات موجودة أصلاً، لا تحتاج إلى إنشاء من الصفر بقدر ما تحتاج إلى تنظيم.

نقل الموروث إلى الأجيال

يواجه الموروث البحري خطر الانقطاع مع رحيل أصحاب الخبرة الأصليين، ما يجعل توثيق حرفهم ومهاراتهم مهمة عاجلة لا تحتمل التأجيل.

وتسهم البرامج التي تشرك الأطفال والشباب في الممارسة الفعلية، لا في المشاهدة فحسب، في نقل هذه المهارات نقلاً حياً يبقى في الأيدي لا في الأرشيف.

المصادر

اترك رد