واصل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تدريباته على فترتين في معسكره المقام بالعاصمة القطرية الدوحة، ضمن برنامج إعدادي مكثف يضعه المدرب سوزا استعداداً لبطولة كأس الخليج السابعة والعشرين.
برنامج إعداد مكثف
يعتمد الجهاز الفني برنامجاً يومياً على فترتين، تخصص الأولى للجوانب البدنية واللياقية والثانية للعمل الخططي والتكتيكي، مع مساحة للتدريبات الفردية بحسب المركز.
ويسعى المدرب إلى رفع معدلات الجاهزية البدنية للاعبين في وقت قصير، وهو التحدي المعتاد في المعسكرات القصيرة التي تسبق البطولات مباشرة.
ما يعمل عليه سوزا
يركز الجهاز الفني على تثبيت الشكل التكتيكي للفريق وتحديد الخيارات الأساسية في كل مركز، إلى جانب معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباريات السابقة.
ويمثل الانسجام بين اللاعبين أولوية، خصوصاً مع وجود عناصر جديدة تحتاج إلى وقت للتفاهم مع زملائها داخل الملعب.
- تدريبات يومية على فترتين.
- تثبيت الشكل التكتيكي وتحديد الخيارات الأساسية.
- معالجة الأخطاء الدفاعية والهجومية.
- رفع معدلات الجاهزية البدنية.
- بناء الانسجام بين العناصر الجديدة والقديمة.
أهمية خليجي 27
تحمل بطولة كأس الخليج حساسية خاصة لدى الجمهور الكويتي أكثر من أي استحقاق آخر، لارتباطها بذاكرة جماهيرية طويلة وبسجل كويتي حافل في نسخها السابقة.
وتمثل البطولة أيضاً محطة تقييم مهمة للمشروع الفني الحالي، ومؤشراً على المسار الذي تسير فيه الكرة الكويتية.
التحضير الجماهيري
تترقب الجماهير الكويتية مشاركة منتخبها بشغف، وسط آمال في استعادة الحضور التنافسي الذي عُرف به «الأزرق» خليجياً، وهو ما يضاعف المسؤولية على اللاعبين والجهاز الفني معاً.
قراءة في مشوار الأزرق
مرّ المنتخب الكويتي بسنوات متقلبة بين حضور خليجي قوي وفترات تراجع، وهو ما جعل كل بطولة محطة اختبار لا احتفال مسبق بالنتيجة.
ويعتمد المشروع الفني الحالي على مزيج من الخبرة والشباب، ويحتاج إلى استقرار في الجهاز الفني ومنهج واضح لا يتغير مع كل نتيجة سلبية.
وتبقى القاعدة التي لا تتغير أن مستوى المنتخب مرآة لمستوى دوريه، فالاستثمار في الأندية والفئات السنية هو الطريق الأطول لكنه الوحيد المضمون.
الإعداد القصير وتحدياته
تفرض المعسكرات القصيرة على الأجهزة الفنية ترتيب أولويات صارماً، فلا وقت لبناء كل شيء من الصفر، وإنما لتثبيت ما هو قائم ومعالجة أخطر الثغرات.
ويصبح اختيار المباريات التجريبية قراراً فنياً حساساً، إذ يحتاج المدرب إلى منافس يكشف فريقه لا إلى نتيجة تجميلية تخدع الجميع.