ينظّم قسم الأمراض الجلدية في مستشفى جابر الأحمد فعاليات توعوية بمناسبة اليوم العالمي للإكزيما، برعاية مديرة المستشفى الدكتورة ندى الحسن، بهدف تسليط الضوء على المرض وطرق تشخيصه وعلاجه وتعزيز الوعي بأثر التوعية في زيادة نسب الشفاء.
الفعالية والجهة المنظمة
تنطلق الفعالية في مستشفى جابر الأحمد بتنظيم من قسم الأمراض الجلدية، وتتضمن أنشطة توعوية موجهة إلى المرضى والمراجعين وذويهم، وتغطي التعريف بالمرض وأساليب التعامل معه في الحياة اليومية.
الإكزيما البنيوية مرض شائع
أوضح رئيس قسم الأمراض الجلدية الدكتور محمد العتيبي أن مرض الإكزيما البنيوية يُعدّ من الأمراض الشائعة التي تصيب الكبار والصغار على حد سواء، وأن انتشاره يستدعي تعريف الأسر بطبيعته لتفادي التعامل الخاطئ معه.
معدلات الإصابة
تتباين نسب الإصابة بين الفئات العمرية:
- بين الأطفال: من 20 إلى 25 بالمئة
- بين البالغين: من 3 إلى 5 بالمئة
ويعني هذا التباين أن المرض يظهر في الغالب في مرحلة الطفولة، وأن نسبة كبيرة من الحالات تتحسن مع التقدم في العمر دون أن تزول كلياً عند الجميع.
التوتر النفسي يزيد شدة الأعراض
أشار الدكتور العتيبي إلى أن التوتر النفسي يزيد من شدة أعراض المرض، وهي ملاحظة سريرية تفسّر تفاقم الحالة عند بعض المرضى في فترات الضغط الدراسي أو الوظيفي دون تغيّر في العلاج الموصوف لهم.
ولذلك تُعدّ إدارة التوتر جزءاً من خطة التعامل مع المرض لا أمراً منفصلاً عنها.
لماذا تهم التوعية في الأمراض الجلدية
تتأثر الأمراض الجلدية المزمنة بعوامل يومية كثيرة يملك المريض التحكم بها، وهو ما يجعل التوعية عنصراً علاجياً لا تكميلياً:
- الالتزام بالعلاج الموضعي في مواعيده
- ترطيب الجلد بانتظام وتفادي مهيّجاته
- تجنّب الحكّ الذي يفتح الباب للالتهاب الجرثومي
- مراجعة الطبيب عند تغيّر شكل الأعراض
الأثر على حياة المريض اليومية
لا ينحصر أثر الإكزيما في الجانب الجلدي الظاهر، إذ تسبب الحكّة المتكررة اضطراباً في النوم لدى الأطفال، وتؤثر في تركيزهم الدراسي وفي علاقاتهم الاجتماعية عند ظهور الأعراض في مناطق مكشوفة من الجسم.
ومن هنا تأتي أهمية الفعاليات التوعوية في تصحيح المفاهيم السائدة عن المرض، ومنها الاعتقاد الخاطئ بأنه معدٍ.
خدمات الأمراض الجلدية في المستشفيات الحكومية
تتوافر خدمات الأمراض الجلدية في عدد من المستشفيات الحكومية ومراكز الرعاية الأولية، ويُحوّل المريض إلى المستشفى المتخصص عند الحاجة إلى علاجات متقدمة. ويسهم تنظيم فعاليات توعوية داخل المستشفيات في الوصول إلى المرضى في مكان متابعتهم العلاجية نفسه.
متى تُراجع الطبيب
تستدعي بعض الحالات مراجعة الطبيب دون تأخير، ومنها اتساع رقعة الطفح أو ظهور تقيّح أو ارتفاع حرارة، وعدم استجابة الأعراض للعلاج الموصوف بعد أسبوعين، واضطراب النوم المتكرر بسبب الحكّة عند الأطفال.
ويساعد التشخيص المبكر في تفادي العلاج الذاتي بمراهم غير موصوفة، وهو خطأ شائع يؤدي أحياناً إلى مضاعفات تحتاج بدورها إلى علاج منفصل.